يُعرف أيضاً بـ
زراعة مضخة داخل القراب، زراعة نظام توصيل أدوية قابل للزرع، زراعة مضخة الألم، وضع مضخة شوكية، وضع مضخة تسريب دوائي، زراعة جهاز (حسب نوع المضخة، مثل زراعة مضخة باكلوفين، زراعة مضخة مورفين)
التعريف
وضع المضخة هو الخطوة الجراحية التي تُثبَّت فيها المضخة اليدوية لجهاز مسالك بولية مزروع في موضعها، وعادةً ما يكون ذلك في الصفن. وفي دعامة القضيب القابلة للنفخ ثلاثية القطع، تصل المضخة بين أسطوانتين قابلتين للنفخ داخل الجسمين الكهفيين وخزان للسائل في البطن.1 ويؤدي الضغط على المضخة إلى نقل السائل إلى الأسطوانتين لإحداث الانتصاب، بينما تسمح آلية تفريغ في المضخة بعودة السائل إلى الخزان.2 ولأن المريض يحتاج إلى تحديد موضع المضخة وتشغيلها طوال عمر الجهاز، فإنها تُوضع عادةً في جيب تحت طبقة دارتوس (subdartos) في موضع منخفض من الصفن يسهل جسّه، مع توجيه زر التفريغ إلى الأمام والأسفل.3 وقد يؤدي سوء وضع المضخة أو انزياحها لاحقًا إلى صعوبة استخدامها، وهو سبب معروف لإعادة العملية من أجل تعديل موضعها.2,4 وتستخدم المصرّة البولية الاصطناعية (AUS) مضخة تحكم صفنية مماثلة، تُوضع أيضًا بشكل سطحي في جيب تحت طبقة دارتوس ليتمكن المريض من تشغيلها عدة مرات في اليوم.5
السياق السريري
يرتبط وضع المضخة ارتباطًا وثيقًا بالمقاربة الجراحية. إذ توصف المقاربة القضيبية الصفنية بأنها تُبسّط وضع المضخة، في حين تشمل العيوب المذكورة للمقاربة تحت العانة صعوبة وضع المضخة بسبب احتمال هجرتها.6 كما يفيد الجراحون الذين يصفون التقنية القضيبية الصفنية بأن الشق يساعد على منع هجرة المضخة.7
أثناء الزرع عبر المقاربة القضيبية الصفنية، يُنشأ جيب تحت طبقة دارتوس في منتصف الصفن أو في أحد نصفيه، ويُفضَّل إخراج أنبوب المضخة عبر الجهة الخلفية من الجيب.3 ويُثبّت بعض الجراحين المضخة في جيبها بغرزة "قفل". وفي إحدى السلاسل، احتاج مريضان (1.7%) إلى المراجعة لأن المضخة هاجرت إلى العجان وأصبح التعامل معها صعبًا؛ وأفاد المؤلفون بعدم حدوث مشكلات أخرى في موضع المضخة بعد اعتماد غرزة القفل.7
قد تنتج هجرة المضخة عن عدم كفاية إغلاق الحيز الصفني أو عن مضاعفات مثل الورم الدموي، وقد يأتي المرضى بشكوى صعوبة استخدام المضخة.2 وفي مراجعة أُجريت في مركز واحد شملت 99 عملية إعادة أولى لدعامة القضيب، كانت مضخة الصمام أكثر المكوّنات التي أُعيد تعديل موضعها ضمن عمليات الإعادة لأسباب تقنية (n = 11, 39.3%)، وخلص المؤلفون إلى أن أكثر من ربع عمليات الإعادة ربما كان من الممكن تجنبها من خلال تغييرات في التقنية الجراحية وتموضع الجهاز والرعاية بعد العملية.4 ويرتبط تآكل المضخة الصفنية عادةً بالعدوى، وإن كانت حالات تآكل معزولة قد وُصفت؛ وقد يتطلب العلاج إزالة الزرعة بأكملها، إلا أن تقنيات إنقاذ تقتصر على مراجعة المضخة وحدها قد ذُكرت أيضًا.8
كما أن تشريح المريض مهم أيضًا. فقد يجد الرجال ذوو البنية الجسدية الكبيرة صعوبة في التعامل مع مضخة موضوعة في الصفن، وقد وصفت سلسلة حالات صغيرة من ثلاثة مرضى وضعًا منتبذًا (خارج الموضع المعتاد) للمضخة في جيب تحت الجلد ضمن الوسادة الدهنية للعانة كبديل.9
وفي المصرّة البولية الاصطناعية (AUS)، تُوضع المضخة عمومًا في جهة اليد المسيطرة للمريض، في موضع منخفض من الصفن داخل جيب تحت طبقة دارتوس؛ وقد يتسبب التورم أو الورم الدموي بعد العملية في هجرتها إلى الأعلى وزيادة صعوبة التعامل معها.5 وفي سلسلة شملت 1,082 عملية زرع أولية للمصرّة البولية الاصطناعية، خضع 29 مريضًا لجراحة ثانوية بسبب سوء وضع المضخة أو مضاعفات الأنابيب.10
