يُعرف أيضاً بـ
NTT، تقنية عدم اللمس الجراحية، تحسين عدم اللمس، تقنية حاجز عدم اللمس، طريقة الزرع بدون لمس
التعريف
تقنية عدم اللمس (NTT) هي طريقة جراحية متخصصة مصممة لمنع التلامس المباشر أو غير المباشر بين الغرسات الجراحية وجلد المريض أو الأدوات الجراحية أو القفازات أثناء إجراء الزرع.1 ابتكر هذه التقنية الدكتور J. Francois Eid في عام 2005، وتعتمد على نظام حاجز ميكانيكي يعزل الغرسة تمامًا عن المصادر المحتملة للتلوث البكتيري، مما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بعدوى ما حول الدعامة.2 يتضمن الإجراء إنشاء نافذة صغيرة في الستارة الجراحية مباشرة فوق الشق الأصلي، والتي يتم من خلالها إجراء بقية العملية، مما يلغي تمامًا التلامس مع فلورا الجلد المسؤولة بشكل أساسي عن حالات العدوى التالية للجراحة.3 أظهرت هذه التقنية فعالية ملحوظة في تقليل معدلات العدوى في مختلف إجراءات الزرع، لا سيما في زراعة الدعامة القضيبية حيث انخفضت معدلات العدوى من 2% مع الأجهزة المغلفة بالمضادات الحيوية إلى 0.46% مع إضافة تحسين عدم اللمس.4
السياق السريري
تُستخدم تقنية عدم اللمس بشكل أساسي في الإجراءات الجراحية التي تتضمن أجهزة قابلة للزرع حيث تمثل العدوى بعد الجراحة خطرًا ومضاعفة جسيمة.1 وقد تم توثيقها على نطاق واسع في زراعة الدعامة القضيبية، حيث أحدثت ثورة في بروتوكولات الوقاية من العدوى.2 يُشار إلى هذه التقنية بشكل خاص في كل من جراحات الزرع الأولية (البكر) والمراجعة، مع إظهار الدراسات عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية في معدلات العدوى بين هاتين الفئتين عند تطبيق أسلوب عدم اللمس.3
تشمل معايير اختيار المرضى عمومًا أي مرشحين للأجهزة القابلة للزرع، مع إيلاء اهتمام خاص للمرضى الذين لديهم عوامل خطر أعلى للإصابة بالعدوى مثل داء السكري، أو ضعف المناعة، أو عدوى الغرسات السابقة.4 يتضمن الإجراء الجراحي التحضير القياسي وتغطية المريض، يليه إنشاء حقل معقم جديد باستخدام ستائر إضافية مع فتحة صغيرة مباشرة فوق موقع الجراحة. يتم التخلص من جميع الأدوات والقفازات التي لامست جلد المريض أثناء الشق الأولي، وتُستخدم أدوات وقفازات معقمة جديدة تمامًا للتعامل مع الغرسة وتثبيتها.2
تشمل النتائج المتوقعة انخفاضًا ملحوظًا في معدلات العدوى مقارنة بالتقنيات القياسية، حتى عند استخدام غرسات مغلفة بالمضادات الحيوية. أظهرت الدراسات السريرية انخفاضًا في معدلات العدوى من 5.3% مع الغرسات غير المغلفة إلى 2% مع الغرسات المغلفة بالمضادات الحيوية، وانخفاضًا أكبر ليصل إلى 0.46% عند إضافة تقنية عدم اللمس إلى البروتوكول.1 يُترجم هذا الانخفاض الكبير في معدلات العدوى إلى تحسين نتائج المرضى، وتقليل الحاجة إلى جراحات المراجعة، وخفض تكاليف الرعاية الصحية، وتعزيز رضا المرضى.3
تم تطبيق التقنية أيضًا بنجاح في تخصصات جراحية أخرى، بما في ذلك إجراءات زراعة الثدي (مما قلل معدلات العدوى من 19% إلى 0%)، ووضع تحويلات السائل الدماغي النخاعي (مما قلل معدلات العدوى من 9.1% إلى 2.9%)، وجراحات غرسات العظام.4
