يُعرف أيضاً بـ
الشق تحت الإكليلي، وضع دعامة القضيب تحت الإكليلي، مدخل IPP تحت الإكليلي، الشق المحيطي تحت الإكليلي، الوصول تحت الإكليلي
التعريف
المدخل تحت الإكليلي هو تقنية جراحية تُستخدم بشكل أساسي في جراحة المسالك البولية وتتضمن إجراء شق أسفل الإكليل (حافة حشفة القضيب) مباشرةً.¹˒² يكون هذا الشق عادةً محيطياً، مما يتيح للجراح سلخ القضيب، أي سحب جلد القضيب للخلف لكشف البنى التحتية، خاصة الأجسام الكهفية (أجسام النسيج الانتصابي).² الغرض الأساسي من المدخل تحت الإكليلي هو توفير وصول جراحي واسع لمختلف إجراءات إعادة البناء والزراعة القضيبية. يُستخدم بشكل متكرر لزراعة دعامات القضيب القابلة للنفخ (IPP) والدعامات شبه الصلبة لعلاج ضعف الانتصاب.¹˒² بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم هذا المدخل في العلاج الجراحي لمرض بيروني، بما في ذلك شق اللويحة واستئصالها والترقيع، وكذلك لإجراءات مثل الختان أو تصحيح الشبم.² من المزايا المهمة للمدخل تحت الإكليلي قدرته على تمكين الجراحين من إجراء عمليات إعادة بناء قضيبية معقدة متعددة من خلال شق واحد متعدد الاستخدامات، مما يوفر رؤية ممتازة للحقل الجراحي.¹˒²
السياق السريري
يُستطب المدخل تحت الإكليلي سريرياً في عدة سيناريوهات بولية، بشكل أساسي عند الحاجة إلى وصول جراحي لجذع القضيب لإجراءات الزراعة أو إعادة البناء.¹˒² وهو الطريقة المفضلة لزراعة دعامات القضيب القابلة للنفخ (IPP) والدعامات شبه الصلبة لدى مرضى ضعف الانتصاب، خاصة عند توقع إجراءات مصاحبة.¹˒² على سبيل المثال، يستفيد المرضى المصابون بمرض بيروني الشديد، الذي يتميز بانحناء قضيبي كبير (مثلاً >60 درجة) أو تقعرات أو لويحات متكلسة، من هذا المدخل لأنه يتيح للجراح إجراء شق/استئصال اللويحة والترقيع أو تشكيل القضيب بالتزامن مع وضع الدعامة عبر نفس الشق.¹˒²
تتضمن معايير اختيار المرضى غالباً الرجال الذين يحتاجون إلى إعادة بناء قضيبية معقدة، أو الذين قد يستفيدون من تجنب شق صفني (بسبب عوامل مثل جراحة صفنية سابقة أو قيلة مائية أو خطر ضعف التئام الجروح في تلك المنطقة)، أو الذين يخضعون لجراحات مراجعة حيث قد تكون الشقوق السابقة معرضة للخطر.³ يوفر المدخل تحت الإكليلي تعرضاً ممتازاً للأجسام الكهفية، مما يسهل وضع الأسطوانات بدقة ويسمح بإجراءات مساعدة مثل شق الأجسام الكهفية والتوسيع والإغلاق.¹˒² يستخدم بعض الجراحين أيضاً هذا المدخل للمرضى الذين يرغبون في ختان مصاحب، حيث يمكن إجراؤه عبر نفس الشق.²
يتضمن الإجراء الجراحي عادةً شقاً محيطياً يُجرى قريبياً من التلم الإكليلي. ثم يُشرَّح جلد القضيب واللفافة اللحمية ويُسحبان للخلف (سلخ القضيب) لكشف لفافة باك والغلالة البيضاء للأجسام الكهفية.¹˒² لوضع الدعامة القابلة للنفخ، تُجرى شقوق في الأجسام الكهفية وتوسّع وتُدخل أسطوانات الدعامة. توضع المضخة والخزان وفقاً للتقنيات المعتادة.² إذا كانت هناك حاجة لإعادة بناء بسبب مرض بيروني، يُجرى ذلك بعد سلخ القضيب.¹
النتائج المتوقعة جيدة بشكل عام، حيث تُفيد الدراسات بمعدلات مضاعفات منخفضة للمدخل تحت الإكليلي في جراحة الدعامة القابلة للنفخ.¹˒² يمكن أن تشمل المضاعفات مشاكل الجرح (مثل العدوى والتفزر والوذمة) وخلل الجهاز، أو نادراً نخر الحشفة.¹˒² تُعد القدرة على إجراء عمليات متعددة عبر شق واحد ميزة رئيسية تقلل من الرضوض الجراحية الإجمالية ووقت التعافي. يتضمن التعافي بعد الجراحة إدارة الألم والتورم مع العودة إلى النشاط الجنسي خلال 4-6 أسابيع عادةً.
