Skip to main content

المواقع الخاصة بكل دولة

جراحة الإنقاذ

مميز
المشاهدات: 76

يُعرف أيضاً بـ

استئصال البروستاتا الجذري الإنقاذي (SRP)، استئصال البروستاتا الجذري الروبوتي الإنقاذي

التعريف

تشير جراحة الإنقاذ إلى إجراءات جراحية إنقاذية تُجرى بعد فشل علاجات سابقة، ولا سيما في سياق نكس السرطان.1 وفي ممارسة طب المسالك البولية، تتضمن جراحة الإنقاذ في أغلب الأحيان الاستئصال الجراحي لغدة البروستاتا (استئصال البروستاتا الجذري الإنقاذي) أو المثانة (استئصال المثانة والبروستاتا الإنقاذي) بعد فشل العلاج الإشعاعي أو غيره من العلاجات الأولية غير الجراحية.2 وتمثل جراحة الإنقاذ خيارًا علاجيًا بالغ الأهمية للمرضى الذين يعانون نكسًا موضعيًا للمرض، إذ تتيح إمكانية الشفاء عندما تفشل العلاجات الأولية.3 ويهدف الإجراء إلى الاستئصال الكامل لنسيج السرطان المتبقي مع الحد من الضرر الذي يلحق بالبنى المحيطة، وإن كان أصعب تقنيًا من الجراحة الأولية بسبب التغيرات النسيجية والتندّب الناجمة عن الإشعاع.4

السياق السريري

تُستطَب جراحة الإنقاذ سريريًا عند وجود دليل على نكس السرطان أو استمراره بعد العلاج الأولي غير الجراحي، ولا سيما العلاج الإشعاعي.1 ويُعد اختيار المرضى أمرًا حاسمًا لتحقيق أفضل النتائج، إذ يكون المرشحون المثاليون ممن يُتوقع أن يعيشوا 10-15 سنة على الأقل، ومرضهم في المرحلة السريرية ≤T3، ولديهم نكس موضعي مثبت بالخزعة، ولا دليل على نقائل في التصوير قبل الجراحة.3

ويتطلب قرار المضي في جراحة الإنقاذ دراسة متأنية لعدة عوامل، منها مستويات PSA قبل الجراحة، ودرجة غليسون في الخزعة، وزمن تضاعف PSA، والفاصل الزمني بين العلاج الأولي والنكس، إذ ثبت أن هذه المعايير تتنبأ بالنكس الكيميائي الحيوي وتطور المرض النقيلي بعد إجراءات الإنقاذ.1,3

وتشمل المداخل الجراحية استئصال البروستاتا الجذري الإنقاذي المفتوح، واستئصال البروستاتا الجذري الإنقاذي بمساعدة الروبوت، واستئصال المثانة والبروستاتا الإنقاذي مع تحويل مسار البول.2 وقد اكتسبت المنصة الروبوتية شعبية في السنوات الأخيرة بفضل مزايا محتملة تشمل تقليل فقدان الدم، وقصر مدة الإقامة في المستشفى، وتحسين رؤية الساحة الجراحية، وهو أمر ذو قيمة خاصة نظرًا إلى الطبيعة الصعبة لإجراءات الإنقاذ.3

تاريخيًا، ارتبطت جراحة الإنقاذ بمضاعفات كبيرة، إذ اقتربت معدلات إصابة المستقيم من 15%، وبلغت معدلات تضيق المفاغرة 32% في السلاسل المبكرة.3 ومع ذلك، أدت التقنيات الجراحية الحديثة وتزايد الخبرة إلى تحسن ملموس في مستوى الأمان، إذ انخفضت معدلات إصابة المستقيم المعاصرة إلى 2-5%.1,3 وتظل النتائج الوظيفية مصدر قلق كبير، إذ يتحقق التحكم في البول (المعرَّف بعدم الحاجة إلى أي فوط) لدى 43-56% من المرضى، ويحتاج 20% إضافيون إلى فوطة واحدة أو أقل يوميًا.1 ويشيع الخلل الجنسي بعد إجراءات الإنقاذ بسبب صعوبة الحفاظ على الحزم الوعائية العصبية في سياق ما بعد الإشعاع.4

والنتائج الورمية طويلة الأمد مشجعة، إذ تبلغ معدلات البقاء النوعي للسرطان الإجمالية على مدى 10 سنوات نحو 65%، مع نتائج أفضل (77% بقاء نوعي للسرطان على مدى 10 سنوات) لدى المرضى الذين يخضعون لاستئصال البروستاتا الجذري الإنقاذي مقارنةً بمن يحتاجون إلى إجراءات أوسع نطاقًا.1 وقد حُددت عدة سمات مرضية للبروستاتا المستأصلة، منها صيغة الصبغيات في الورم، ونسبة المرض من درجة غليسون 4/5، والمرحلة المرضية، بوصفها منبئات قوية بالبقاء بعد جراحة الإنقاذ.1

الاستشهاد العلمي

[1] Ward JF, Sebo TJ, Blute ML, Zincke H. Salvage surgery for radiorecurrent prostate cancer: contemporary outcomes. J Urol. 2005 Apr;173(4):1156-60. DOI: 10.1097/01.ju.0000155534.54711.60

[2] Bochner BH, Figueroa AJ, Skinner EC, Lieskovsky G, Petrovich Z, Boyd SD, Skinner DG. Salvage radical cystoprostatectomy and orthotopic urinary diversion following radiation failure. J Urol. 1998 Jul;160(1):29-33. PMID: 9628599

[3] Kaffenberger SD, Smith JA. Salvage robotic radical prostatectomy. Indian J Urol. 2014 Oct-Dec;30(4):429-433. DOI: 10.4103/0970-1591.142074
يختلف توفر المنتجات حسب البلد. بعض المنتجات المعروضة على هذا الموقع غير متاحة للبيع في الولايات المتحدة. الوضع التنظيمي في الولايات المتحدة