يُعرف أيضاً بـ
إزالة الغرسة، استخراج الجهاز، إزالة الشرائح والمسامير، إزالة البديل الاصطناعي، نزع الغرسة، نزع الجهاز، نزع المواد الطبية المزروعة، استخراج المعدات الجراحية
التعريف
يشير استئصال الغرسة إلى الإزالة الجراحية لجهاز طبي مزروع من الجسم1. يتم إجراء هذا التدخل عندما لا تعد هناك حاجة للغرسة، أو عند حدوث خلل وظيفي بها، أو عندما تسبب مضاعفات2. يتضمن استئصال الغرسة استخراج الجهاز بعناية، وقد يشمل ذلك إزالة النسيج الندبي المحيط به (المحفظة) الذي يتشكل طبيعياً حول الغرسات3. يختلف تعقيد الإجراء اعتماداً على نوع الغرسة، وموقعها، والمدة التي ظلت فيها مزروعة، ودرجة اندماج الأنسجة مع الجهاز4.
في السياقات الطبية، يخدم استئصال الغرسة أغراضاً متعددة: علاج المضاعفات، أو استبدال الأجهزة التالفة، أو إزالة الغرسات المؤقتة بمجرد انتهاء الغرض منها، أو معالجة مخاوف المريض بشأن سلامة الغرسة5. يتطلب قرار إجراء استئصال الغرسة تقييماً دقيقاً للمخاطر والفوائد، حيث يحمل الإجراء نفسه مخاطر جراحية محتملة يجب موازنتها مقابل فوائد إزالة الجهاز6.
السياق السريري
يتم إجراء استئصال الغرسة عبر تخصصات طبية متعددة، مع تباين في دواعي الاستعمال والتقنيات والاعتبارات اعتماداً على نوع الغرسة وعوامل المريض1.
في طب وجراحة القلب، قد يكون استئصال الغرسة ضرورياً في حالات استبدال الصمام الأبهري عبر القثطار (TAVR) بسبب التنكس الهيكلي للصمام (23.5%)، أو التسرب الشديد المجاور للصمام (41.2%)، أو المضاعفات الإجرائية (23.5%)، أو التهاب الشغاف (5.9%)، أو كجسر تمهيدي للجراحة النهائية (5.9%)2. يصبح الإجراء أكثر تعقيداً عندما تظل الغرسة في مكانها لأكثر من عام، حيث يمكن أن يحدث تشكل بطانة غشائية جديدة (neoendothelialization)، مما يتطلب استئصال بطانة الشريان الأورطي المكثف وإمكانية إجراء إصلاح غير مخطط له لجذر الأبهر3.
في الجراحة التجميلية، قد يتم إجراء استئصال غرسة الثدي بسبب مضاعفات مثل انكماش المحفظة، أو تمزق الغرسة، أو العدوى، أو بناءً على رغبة المريضة4. قد يتضمن الإجراء تقنيات مختلفة تشمل استئصال المحفظة الكلي (إزالة الغرسة أولاً ثم المحفظة على أجزاء) أو استئصال المحفظة ككتلة واحدة en bloc (إزالة الغرسة والمحفظة كوحدة واحدة متكاملة)5. يُستطب استئصال المحفظة ككتلة واحدة بشكل خاص عند تمزق غرسات السيليكون، أو وجود بيوفيلم جراثيم، أو تشخيص المريضة بسرطان الغدد الليمفاوية كشمي الخلايا الكبير المرتبط بغرسات الثدي (BIA-ALCL)6.
في جراحة العظام، قد يكون استئصال الأدوات المعدنية ضرورياً بسبب العدوى، أو الفشل الميكانيكي، أو الألم، أو بمجرد أن يؤدي الجهاز دوره في توجيه التئام العظام7. وبالمثل، في طب المسالك البولية، قد تتطلب الأجهزة مثل دعامات القضيب استئصال الغرسة بسبب العدوى، أو الفشل الميكانيكي، أو عدم رضا المريض8.
يتطلب اختيار المرضى لاستئصال الغرسة دراسة متأنية للمخاطر الجراحية مقابل الفوائد، لا سيما لدى المرضى المعرضين لمخاطر عالية9. حيث تكون درجة الخطر المتوقع للوفاة وفقاً لجمعية جراحي الصدر أعلى بكثير في وقت استئصال الغرسة مقارنة بوقت الزرع الأصلي (9.9% مقابل 3.5%)10، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بهذه الإجراءات.
