يُعرف أيضاً بـ
كثرة الكريات البيض في المني، البيلة القيحية المنوية
التعريف
يتم تعريف
Leukocytospermia على أنه وجود تركيز مرتفع بشكل غير طبيعي من خلايا الدم البيضاء (كريات الدم البيضاء) في السائل المنوي، على وجه التحديد يتجاوز 1 × 10 6كريات الدم البيضاء لكل ملليلتر من القذف، وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية. 1تمثل هذه الحالة حالة التهابية داخل الجهاز التناسلي الذكري قد تشير إلى وجود عدوى أو التهاب أو عمليات مرضية أخرى. 2يمكن أن يؤدي الوجود المفرط للكريات البيض إلى توليد أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، مما قد يؤدي إلى تلف أغشية خلايا الحيوانات المنوية، وإضعاف وظيفة الحيوانات المنوية، وربما يؤثر على نتائج الخصوبة. 3تم العثور على زيادة عدد كريات الدم البيضاء في كل من الرجال الخصبين والعقمين، على الرغم من أنها تظهر بشكل متكرر أكثر في المجموعة الأخيرة، مما يؤثر على حوالي 30٪ من الذكور الذين يعانون من العقم. 4
السياق السريري
زيادة عدد الكريات البيضاء في الدم له أهمية سريرية في تقييم وإدارة العقم عند الذكور. 1يتم تشخيص الحالة من خلال عدة طرق، مع الصبغ المناعي الكيميائي باستخدام الأجسام المضادة وحيدة النسيلة الذي يعتبر المعيار الذهبي، على الرغم من أن صبغ البيروكسيديز أكثر شيوعًا في الممارسة السريرية بسبب تطبيقه العملي. 2تشمل طرق التشخيص الأخرى اختبار Endtz، وقياس التدفق الخلوي، واختبار الإيلاستاز للخلايا المحببة المنوية. 3
مسببات زيادة عدد الكريات البيضاء في الدم متعددة العوامل، بما في ذلك التهابات الجهاز التناسلي (البكتيرية أو الفيروسية)، والالتهاب دون عدوى، ودوالي الخصية، والتدخين، والصدمات مثل إصابة النخاع الشوكي. 4ومن المثير للاهتمام أنه في حوالي 80% من الذكور المصابين بالعقم في كريات الدم البيضاء، لا يمكن اكتشاف أي عدوى ميكروبية على الرغم من الاستجابة الالتهابية. 2
سريريًا، ارتبطت زيادة عدد الكريات البيض في الدم بضعف تكوين الحيوانات المنوية، وانخفاض حركة الحيوانات المنوية، وعيوب في وظيفة ذيل الحيوانات المنوية، وارتفاع معدلات نخر الدم المسخي ونخر النطاف. 2قد تعيق هذه الحالة إمكانية إخصاب الحيوانات المنوية عن طريق التدخل في تفاعل الأكروسوم وعمليات اندماج الحيوانات المنوية والبويضة. 3يبدو أن الآلية الأساسية للضرر تكون من خلال أنواع الأكسجين التفاعلية المولدة من الكريات البيض، والتي يمكن أن تسبب بيروكسيد الدهون في أغشية الخلايا المنوية الغنية بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة. 3
تختلف أساليب العلاج
بناءً على المسببات المشتبه بها وتشمل المضادات الحيوية (التتراسيكلين، الكينولونات، الماكروليدات) للعدوى المشتبه بها، والعوامل المضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، وتعديلات نمط الحياة مثل الإقلاع عن التدخين. 5في الحالات التي يؤثر فيها عدد الكريات البيضاء في الدم على نتائج الخصوبة، يمكن النظر في تقنيات الإنجاب المساعدة، مع إيلاء اهتمام خاص لتقنيات إعداد الحيوانات المنوية التي يمكنها فصل الحيوانات المنوية عن خلايا الدم البيضاء. 4
