يُعرف أيضاً بـ
تمرين إطالة القضيب، الشد اليدوي للقضيب، تمرين الحلب، تقنية تدليك القضيب
التعريف
الجلك (Jelqing) هو تمرين يدوي لإطالة القضيب يتضمن الشد والتدليك المتكرر لأنسجة القضيب في محاولة لزيادة طول القضيب ومحيطه.1 وتعتمد هذه التقنية حسب المزاعم على إحداث “تمزقات مجهرية” في أنسجة القضيب يُفترض أنها تتمدد أثناء التعافي، بشكل مشابه لنمو العضلات الناتج عن تدريب الأثقال.2 ومع ذلك، تفتقر هذه الآلية النظرية إلى الإثبات العلمي، نظراً لأن أنسجة القضيب تحتوي على عضلات ملساء وليست عضلات هيكلية.3 يُمارس الجلك عادةً على قضيب شبه منتصب باستخدام مادة مزلقة وحركات يدوية محددة تطبق ضغطاً من القاعدة نحو الحشفة.4 ورغم شعبيته على المنتديات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، لم يُثبت الجلك من خلال دراسات سريرية دقيقة كوسيلة فعالة لتكبير القضيب.5
السياق السريري
لا يُعد الجلك إجراءً موصى به سريرياً لتعزيز القضيب.1 وتُمارس هذه الطريقة في المقام الأول بشكل فردي من قبل أشخاص يعانون من “قلق القضيب الصغير” أو “متلازمة القضيب القصير”، وهي حالات نفسية يرى فيها الرجال أن حجم قضيبهم الطبيعي غير كافٍ.2 وينصح الأطباء عموماً بتجنب الجلك بسبب المضاعفات المحتملة التي تشمل تلف أنسجة القضيب، والكدمات، والألم، وتهيج الجلد، وتطور مرض بيروني في الحالات الشديدة (الذي يتميز بانتصاب منحنٍ ومؤلم بسبب تشكل النسيج الندبي).3
بالنسبة للمرضى الذين يراجعون ولديهم مخاوف بشأن حجم القضيب، ينبغي للأطباء أولاً تقديم التثقيف حول التباينات التشريحية الطبيعية، حيث تشير الدراسات إلى أن متوسط طول القضيب المنتصب يبلغ حوالي 5 inches (13 cm)، مع وجود 95% من الرجال بطول قضيب في حالة الارتخاء يتراوح بين 6 إلى 12.5 cm.4 وتُعد الاستشارة النفسية هي الخيار العلاجي الأول الموصى به لمعالجة المخاوف المتعلقة بصورة الجسد المرتبطة بحجم القضيب.5 أما في حالات صغر القضيب الحقيقي (طول القضيب الممدود <7.5 cm)، فقد يفكر الأطباء في تدخلات قائمة على الأدلة مثل أجهزة شد القضيب أو، في حالات نادرة، الخيارات الجراحية.4
