يُعرف أيضاً بـ
تصوير الخصية بالموجات فوق الصوتية، التصوير بالموجات فوق الصوتية الصفني
التعريف
التصوير بالموجات فوق الصوتية لكيس الصفن تقنية تصوير تشخيصية غير باضعة تستخدم موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صور مفصّلة للخصيتين والأنسجة المحيطة بهما داخل كيس الصفن.1 وهو وسيلة التصوير المثلى لتقييم شذوذات كيس الصفن، إذ يمكنه التمييز بين أهم أسباب ألم كيس الصفن الحاد وتورّمه، بما في ذلك التهاب البربخ والتواء الخصية.2 يتضمّن الإجراء وضع هلام شفاف على كيس الصفن واستخدام مسبار محمول باليد يُصدر الموجات الصوتية ويلتقط أصداءها عند ارتدادها عن بُنى كيس الصفن.3 تُحوَّل هذه الأصداء إلى إشارات كهربائية يحوّلها الحاسوب إلى صور في الوقت الفعلي تُعرَض على الشاشة.4 لا يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لكيس الصفن إشعاعًا مؤيّنًا، مما يجعله إجراءً آمنًا لفحص أمراض الخصية وكيس الصفن، مع توفير تفاصيل تشريحية دقيقة وتقييم التروية الوعائية في آن واحد.2
السياق السريري
يُستخدَم التصوير بالموجات فوق الصوتية لكيس الصفن سريريًا لتقييم طيف واسع من حالات الخصية وكيس الصفن.1 وهو طريقة التصوير الأساسية لتشخيص ألم كيس الصفن الحاد، الذي قد ينجم عن التواء الخصية (الذي يتطلّب تدخلًا جراحيًا فوريًا)، أو التهاب البربخ، أو التهاب الخصية.2 يُعدّ الإجراء أساسيًا لتحديد ما إذا كانت الكتلة الموجودة في كيس الصفن، والتي يتحسّسها المريض أو الطبيب، كيسية أم صلبة، وتحديد موقعها بدقة.3
يوصي مقدّمو الرعاية الصحية بالتصوير بالموجات فوق الصوتية لكيس الصفن لتشخيص عواقب الرضوض في منطقة كيس الصفن، وتقييم سبب ألم الخصية أو تورّمها، وتقييم أسباب العقم مثل دوالي الخصية، وتحديد موقع الخصيتين غير النازلتين.3 ويمكنه تحديد التواء الخصية، أي التفاف الحبل المنوي الذي يحتوي على الأوعية المغذية للخصية بالدم، وهو ما يتطلّب جراحة فورية لتجنّب الضرر الدائم.4
إضافةً إلى ذلك، يُعدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية لكيس الصفن قيّمًا لتقييم الكتل (الكتل المحسوسة أو الأورام) في الخصية أو في أي موضع آخر من كيس الصفن، والتي قد تكون حميدة أو خبيثة.1 يمكن أن يساعد الإجراء على تحديد سبب تضخّم إحدى الخصيتين أو كلتيهما أو صغر حجمهما، وفحص كتلة أو تورّم في إحدى الخصيتين أو كلتيهما، ومعرفة سبب ألم الخصيتين، وإظهار كيفية تدفق الدم عبر الخصيتين.5 تشمل معايير انتقاء المرضى من يعانون ألم كيس الصفن الحاد، أو تورّم كيس الصفن، أو شذوذات محسوسة، أو لديهم تاريخ من الرضوض، أو في إطار تقييم العقم.2
