Skip to main content

Country-Specific Sites

العلاج بالخلايا الجذعية لضعف الانتصاب

مرجع الذكاء الاصطناعي

يُعرف أيضاً بـ

العلاج التجديدي لضعف الانتصاب، العلاج المعتمد على الخلايا الجذعية لضعف الانتصاب، العلاج بالخلايا الجذعية الوسيطة (MSC) لضعف الانتصاب، العلاج الخلوي لضعف الانتصاب، الطب التجديدي لضعف الانتصاب، حقن الخلايا الجذعية لضعف الانتصاب

التعريف

يُعد العلاج بالخلايا الجذعية لضعف الانتصاب نهجاً علاجياً تجديدياً تجريبياً يتضمن إعطاء الخلايا الجذعية لإصلاح وتجديد أنسجة القضيب التالفة، مع إمكانية استعادة وظيفة الانتصاب1. يعتمد هذا العلاج بشكل أساسي على الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs) المشتقة من مصادر متنوعة، تشمل نخاع العظم، والنسيج الشحمي، ودم الحبل السري2. وتمارس هذه الخلايا تأثيراتها العلاجية في الغالب من خلال آليات إفرازية صماوية (paracrine)، حيث تُفرز عوامل نمو وسيتوكينات تعزز تكوّن الأوعية الدموية الجديدة، وتقلل الالتهاب، وتوفر حماية عصبية، وتثبط التليف داخل الجسم الكهفي3.

وعلى عكس العلاجات التقليدية لضعف الانتصاب (ED) مثل مثبطات إنزيم فوسفو ثنائي أستيراز من النوع 5 (PDE5is)، التي تخفف الأعراض بشكل مؤقت فقط، يهدف العلاج بالخلايا الجذعية إلى معالجة الفيزيولوجيا المرضية الكامنة وراء ضعف الانتصاب (ED)4. وتكمن القدرة التجديدية للخلايا الجذعية في قدرتها على تكوين بيئة دقيقة ملائمة تعزز وظيفة خلايا العضلات الملساء والأعصاب الموجودة في القضيب، بدلاً من استبدال الخلايا التالفة بشكل مباشر5. ويمثل هذا النهج تحولاً جذرياً من مجرد إدارة الأعراض إلى تعديل مسار المرض المحتمل في علاج ضعف الانتصاب (ED)2.

وقد أظهرت العديد من الدراسات قبل السريرية أن العلاج بالخلايا الجذعية يمكن أن يُحسن وظيفة الانتصاب من خلال آليات متعددة، بما في ذلك تعزيز تجديد العصب الكهفي، وزيادة الوظيفة البطانية، وتقليل الإجهاد التأكسدي، والحد من التليف الكهفي6. ويبدو أن الفعالية العلاجية تتم عبر الإفرازات الخلوية (secretome) للخلايا الجذعية المحقونة موضعياً، والتي تحتوي على العديد من الجزيئات النشطة حيوياً التي تنسق عملية إصلاح الأنسجة وتجديدها7.

السياق السريري

يجري البحث في العلاج بالخلايا الجذعية كعلاج محتمل لضعف الانتصاب (ED) غير المستجيب للعلاجات التقليدية مثل مثبطات إنزيم فوسفو ثنائي أستيراز من النوع 5 (PDE5is)1. ويُنظر فيه أساساً للمرضى الذين يعانون من ضعف الانتصاب (ED) العضوي الناتج عن أسباب مختلفة، بما في ذلك ما بعد استئصال البروستاتا الجذري، وداء السكري، والتقدم في السن، والأسباب الوعائية2.

تتضمن معايير اختيار المرضى عادةً الرجال المصابين بضعف الانتصاب (ED) الموثق الذين لم يستجيبوا للعلاجات القياسية أو لا يتحملونها3. ويتضمن الإجراء جمع الخلايا الجذعية من أنسجة المريض نفسه (ذاتية المنشأ) أو من مصادر مانحة (خيفية المنشأ)، ومعالجتها وفقاً لبروتوكولات محددة، ثم حقنها داخل الجسم الكهفي تحت التخدير الموضعي4.

يبدأ الإجراء الجراحي للعلاج بالخلايا الجذعية ذاتية المنشأ بجمع النسيج المصدري، وغالباً ما يكون رشفة نخاع العظم من العرف الحرقفي أو النسيج الشحمي من البطن أو الفخذ5. وبالنسبة للخلايا الجذعية الوسيطة المشتقة من نخاع العظم (BM-MSCs)، يخضع الرشاف لعملية الطرد المركزي متدرج الكثافة لعزل جزء الخلايا وحيدة النواة، متبوعاً بالتوسيع بالزرع المخبري للحصول على مجموعة نقية من الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs)6. أما بالنسبة للخلايا الجذعية المشتقة من النسيج الشحمي (ADSCs)، فيتم هضم النسيج الدهني المأخوذ إنزيمياً لعزل الجزء الوعائي السدوي (SVF)، والذي يمكن استخدامه مباشرة أو معالجته لاحقاً للحصول على خلايا ADSCs منقاة7.

بعد ذلك، تُحقن الخلايا الجذعية المعدة في الجسم الكهفي للقضيب باستخدام إبرة دقيقة تحت التخدير الموضعي1. وتتراوح الجرعة المعتادة بين 106 إلى 108 خلية، اعتماداً على نوع الخلايا والبروتوكول المتبع4. وأفادت بعض الدراسات باستخدام حقن متعددة أو الجمع بين العلاج بالخلايا الجذعية والنهج التجديدية الأخرى مثل العلاج بالموجات الصدمية منخفضة الكثافة من خارج الجسم (Li-ESWT) أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لتعزيز النتائج3.

تكون الرعاية بعد الإجراء بسيطة عموماً، حيث يتمكن المرضى عادةً من استئناف الأنشطة الطبيعية في غضون 24-48 ساعة5. وتشمل تقييمات المتابعة تقييم وظيفة الانتصاب باستخدام استبيانات معتمدة مثل المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF) ومقاييس موضوعية مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية الدوبلرية للقضيب6.

أظهرت التجارب السريرية نتائج واعدة، مع تحسينات ملحوظة في مقاييس وظيفة الانتصاب مثل درجات IIEF وديناميكا الدم القضيبية7. ومع ذلك، لا يزال النوع الأمثل للخلايا والجرعة والتوقيت وطرق الإعطاء بحاجة إلى تحديد من خلال تجارب سريرية أكبر وأكثر دقة1. وتعتبر معظم جمعيات طب المسالك البولية حالياً أن العلاج بالخلايا الجذعية لضعف الانتصاب (ED) علاج استقصائي وتجريبي ولم يصبح جاهزاً بعد للاستخدام السريري الروتيني2.

الاستشهاد العلمي

[1] Wang B, Gao W, Zheng MY, Lin G, Lue TF. Recent advances in stem cell therapy for erectile dysfunction: a narrative review. Expert Opin Biol Ther. 2023 Apr 20;23(6):565-573. DOI: 10.1080/14712598.2023.2203811

[2] Pérez-Aizpurua X, Angulo JC, Martínez-Salamanca JI, La Fuente JM, Rabasa M, Moncada I, Krishnan N, Chung E. Stem Cell Therapy for Erectile Dysfunction: A Step towards Regenerative Medicine. Ther Adv Urol. 2023 Feb 16;15:17562872231151240. DOI: 10.1177/17562872231151240

[3] Castiglione F, Hedlund P, Weyne E, Hakim L, Montorsi F, Bivalacqua TJ, De Ridder D, Albersen M. The Current Role and Implications of Stem Cell Therapy in Erectile Dysfunction. Sex Med Rev. 2023 Jan;11(1):140-150. DOI: 10.1016/j.sxmr.2022.10.001

[4] Fu X, Jiang H, Li Y, Chen J, Zhang Y, Zhang H. Advances in stem cell therapy for erectile dysfunction. Front Med. 2025;12:1519095. DOI: 10.3389/fmed.2025.1519095

[5] Patel AA, Yafi FA, Sangkum P, Hellstrom WJG. The promise of mesenchymal stromal/stem cells in erectile dysfunction. Stem Cell Res. 2025;68:102941. DOI: 10.1186/s13287-025-04221-9

[6] Abou Chakra M, Dellis A, Papatsoris AG, Moussa M. An update on the use of stem cell therapy for erectile dysfunction. Ther Adv Urol. 2024 Jan 18;16:17562872231206349. DOI: 10.1177/17562872231206349

[7] Hammad MAM, Alnajjar R, Saleh R, Abdelhameed A, Abdel-Raheem A, Raheem AA. Rising public interest in stem cell therapy for erectile dysfunction. Ther Adv Urol. 2025 Feb 24;17:17562872251322651. DOI: 10.1177/17562872251322651

منتجات Rigicon ذات الصلة