يُعرف أيضاً بـ
اختبار الحقن داخل الجسم الكهفي، قياس ضغط الأجسام الكهفية الدوائي
التعريف
اختبار الانتصاب الدوائي، المعروف أيضًا باسم اختبار الحقن داخل الكهفي أو اختبار FIC (الكهفي الناجم عن فارماكو)، هو إجراء تشخيصي يتضمن إعطاء الأدوية الفعالة في الأوعية داخل الكهف للحث على الانتصاب في غياب المحفزات المثيرة. 1يقوم هذا الاختبار بتقييم وظيفة الانتصاب عن طريق توصيل الأدوية مباشرة مثل ألبروستاديل (البروستاجلاندين E1)، أو بابافيرين، أو فينتولامين إلى الجسم الكهفي للقضيب. 2يتم بعد ذلك تقييم الانتصاب الناتج من حيث الصلابة والمدة والجودة الشاملة لتحديد السلامة الوعائية والعصبية لآلية الانتصاب. 3يتم تعريف الاختبار الإيجابي على أنه استجابة الانتصاب الصلبة (غير قادر على ثني القضيب) والتي تظهر خلال 10 دقائق بعد الحقن داخل الكهفي وتستمر لمدة 30 دقيقة أو أكثر. 4تساعد هذه الأداة التشخيصية على التمييز بين الأسباب العضوية والنفسية لضعف الانتصاب ويمكنها تحديد تشوهات الأوعية الدموية المحددة التي تؤثر على تدفق الدم في القضيب. 5
السياق السريري
يستخدم اختبار الانتصاب الدوائي في المقام الأول في التقييم التشخيصي لضعف الانتصاب (ED) عندما تظل المسببات غير واضحة بعد التقييم الأولي. 1يعتبر هذا الاختبار ذا قيمة خاصة في التمييز بين الأسباب النفسية والعضوية للضعف الجنسي، حيث أن المرضى الذين يعانون من خلل نفسي المنشأ البحت عادة ما يظهرون استجابات انتصابية طبيعية للحقن داخل الكهف. 2
يشار إلى هذا الإجراء في العديد من السيناريوهات السريرية: عندما تسفر الاختبارات غير الغازية عن نتائج غير حاسمة؛ عند الاشتباه في وجود تشوهات في الأوعية الدموية. قبل التدخلات الجراحية للضعف الجنسي. وعند تقييم الفعالية المحتملة للعلاج بالحقن داخل الكهف كخيار علاجي. 3يمكن للاختبار تحديد أمراض الأوعية الدموية المحددة، بما في ذلك قصور الشرايين، أو التسرب الوريدي (خلل الانسداد الجسدي الوريدي)، أو اضطرابات الأوعية الدموية المختلطة. 4
تشمل معايير اختيار المرضى الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب المستمر والذين لم يستجيبوا لعلاجات الخط الأول عن طريق الفم، وأولئك الذين يشتبه في وجود تشوهات في الأوعية الدموية، والمرضى الذين يفكرون في التدخلات الجراحية مثل زراعة القضيب أو إعادة بناء الأوعية الدموية. 5يُمنع استخدام هذا الاختبار في المرضى الذين يعانون من تشوهات القضيب، أو القساح النشط، أو فقر الدم المنجلي، أو فرط الحساسية لأدوية الاختبار. 6
يتضمن الإجراء تنظيف موقع الحقن بمحلول مطهر، وإعطاء جرعة محددة مسبقًا من الدواء الفعال للأوعية (عادة آلبروستاديل) في الجانب الجانبي للقضيب، ومراقبة الانتصاب الناتج. 7يتم تقييم جودة الانتصاب على أساس الصلابة والتورم والمدة. يشير الانتصاب الصلب الكامل إلى وظيفة الأوعية الدموية الطبيعية، في حين أن الاستجابات الجزئية أو الغائبة قد تشير إلى قصور الشرايين أو التسرب الوريدي. 8
تشمل النتائج المتوقعة التوضيح التشخيصي لمسببات الضعف الجنسي، والتوجيه لأساليب العلاج اللاحقة، وتقييم الاستجابة المحتملة للعلاج بالحقن داخل الكهف. 9المضاعفات نادرة ولكنها قد تشمل الانتصاب لفترة طويلة (القساح)، أو ألم في القضيب، أو كدمات، أو في حالات نادرة، تليف في موقع الحقن. 10
