يُعرف أيضاً بـ
تخطيط كهربية الجسم الكهفي (CC-EMG)، قياس النشاط الكهربائي الكهفي، اختبار وظيفة العضلات الملساء الكهفية، تقييم استرخاء الجسم الكهفي، قياس استرخاء العضلات الملساء للقضيب، اختبار انقباضية الجسم الكهفي
التعريف
يُعد قياس استرخاء العضلات الملساء الكهفية منهجية بحثية متخصصة تُستخدم لدراسة وقياس خصائص الاسترخاء والانقباض لأنسجة العضلات الملساء في القضيب (الجسم الكهفي)1. تتضمن هذه التقنية تقييم النشاط الكهربائي، والتوتر، وقدرة الاسترخاء للعضلات الملساء الكهفية، والتي تلعب دورًا حاسمًا في عملية الانتصاب2. تستخدم هذه المنهجية عادةً تخطيط كهربية الجسم الكهفي (CC-EMG) لتسجيل الجهود الكهربائية من الأنسجة الكهفية وقياس التغيرات في هذه الجهود بعد التحفيز الدوائي3. بالإضافة إلى ذلك، قد تُجرى تجارب الانقباض والاسترخاء في المختبر باستخدام أنسجة الجسم الكهفي المستأصلة لتقييم الاستجابة لمختلف العوامل المرخية4. يوفر قياس استرخاء العضلات الملساء الكهفية رؤى قيّمة حول الفيزيولوجيا المرضية لضعف الانتصاب من خلال التقييم المباشر للسلامة الوظيفية للعضلات الملساء الكهفية وتعصيبها الذاتي5.
السياق السريري
يُستخدم قياس استرخاء العضلات الملساء الكهفية في المقام الأول في الأوساط البحثية لدراسة الفيزيولوجيا المرضية لضعف الانتصاب (ED) وتقييم العلاجات المحتملة الجديدة1. ومن الناحية السريرية، فإن له تطبيقات في تشخيص أسباب محددة لضعف الانتصاب، لا سيما تلك المتعلقة بخلل وظيفة العضلات الملساء الكهفية أو الاعتلال العصبي الذاتي2. وتكتسب هذه التقنية قيمة خاصة في الحالات التي تفشل فيها الطرق التشخيصية القياسية في تحديد سبب ضعف الانتصاب، أو عندما لا يستجيب المرضى للعلاجات التقليدية مثل مثبطات الفوسفو داي إستراز من النوع 5 (PDE5Is)3.
تتضمن المنهجية إما قياسات داخل الجسم الحي باستخدام تخطيط كهربية الجسم الكهفي (CC-EMG) أو تجارب مخبرية باستخدام أنسجة مستأصلة4. في تخطيط كهربية الجسم الكهفي (CC-EMG)، تُوضع أقطاب سطحية على جسم القضيب لتسجيل النشاط الكهربائي قبل وبعد التحفيز الدوائي بعوامل فعالة في الأوعية مثل البابافيرين5. وتُحسب درجة الاسترخاء (RD) كنسبة مئوية لانخفاض السعة بعد التحفيز، مما يعكس قدرة الاسترخاء للعضلات الملساء الكهفية1.
يشمل اختيار المرضى لهذا الإجراء عادةً أولئك الذين يُشتبه بإصابتهم بضعف الانتصاب العصبي أو العضلي المنشأ، والذين خضعوا لاستئصال البروستاتا الجذري، ومرضى السكري، وأولئك الذين لا يستجيبون لعلاجات ضعف الانتصاب التقليدية2. يُعد الإجراء طفيف التوغل عند إجرائه كتخطيط كهربية الجسم الكهفي (CC-EMG)، على الرغم من إمكانية استخدام طرق أكثر توغلاً في البيئات البحثية4.
تشمل النتائج المتوقعة تحسين تشخيص الأنواع الفرعية المحددة لضعف الانتصاب، واختيارًا أفضل للمرضى للعلاجات الموجهة، وتطوير علاجات جديدة لضعف الانتصاب استنادًا إلى فهم فسيولوجيا العضلات الملساء الكهفية3.
