يُعرف أيضاً بـ
الجسم الكهفي الإحليلي، الجسم الإسفنجي للقضيب
التعريف
الجسم الإسفنجي عبارة عن كتلة أسطوانية من الأنسجة الوعائية الإسفنجية القابلة للانتصاب تقع في الجزء البطني داخل القضيب، وتحيط بالإحليل على طوله من بصيلة القضيب إلى طرفه، حيث يتوسع ليشكل حشفة القضيب. ¹ هو أحد أعمدة الانتصاب الثلاثة للقضيب، ويقع أسفل الجسم الكهفي المزدوج. تتمثل الوظائف الأساسية للجسم الإسفنجي في المساهمة في انتصاب القضيب عن طريق امتلائه بالدم، ودعم مجرى البول، والأهم من ذلك، منع ضغط وانسداد مجرى البول أثناء الانتصاب، وبالتالي الحفاظ على قدرته على مرور السائل المنوي أثناء القذف. ² يتكون هيكلها من شبكة من المساحات الوعائية المترابطة (الجيوب الأنفية) مفصولة بالتربيق من النسيج الضام والعضلات الملساء. ³
السياق السريري
يعتبر الجسم الإسفنجي مهمًا سريريًا في العديد من سياقات المسالك البولية. دوره الأساسي في الحفاظ على سالكية مجرى البول أثناء الانتصاب أمر بالغ الأهمية للوظيفة الجنسية الطبيعية والخصوبة (القذف). ⁵ يمكن أن يؤدي تلف الجسم الإسفنجي، كما هو الحال في حالات كسر القضيب أو الصدمة، إلى إصابة مجرى البول، أو تكوين تضيق، أو ضعف الانتصاب. غالبًا ما تتضمن الإجراءات الجراحية التي تتضمن مجرى البول، مثل رأب الإحليل لعلاج التضيق أو إصلاح المبال التحتاني، تشريحًا دقيقًا والتعامل مع الجسم الإسفنجي للحفاظ على الأوعية الدموية ودعم مجرى البول. ² في بعض العمليات الجراحية الترميمية، يمكن استخدام اللوحات أو الطعوم التي تشمل الجسم الإسفنجي أو الأنسجة المحيطة به. على سبيل المثال، تم وصف السديلة الإسفنجية للجسم لإدارة حالات الحوض المعقدة. ⁴ يعد فهم التشريح التفصيلي وإمدادات الأوعية الدموية للجسم الإسفنجي أمرًا ضروريًا للجراحين لتقليل المضاعفات وتحسين النتائج في جراحات القضيب والإحليل. ² حالات مثل مرض بيروني، رغم أنها تؤثر بشكل أساسي على الجسم الكهفي، إلا أنها يمكن أن تؤثر بشكل غير مباشر على الجسم الإسفنجي أو وظيفته بسبب انحناء القضيب وصعوبات الانتصاب المرتبطة به. تعتبر صحة وسلامة الجسم الإسفنجي ذات صلة أيضًا في سياق زراعة الأطراف الاصطناعية للقضيب، حيث أن الحفاظ عليه مهم لدعم مجرى البول ووظيفة القضيب بشكل عام.
