يُعرف أيضاً بـ
تستوستيرون أونديكانوات، TU، Aveed (الاسم التجاري الأمريكي لتستوستيرون أونديكانوات الحقني)
التعريف
Nebido هو دواء يحتوي على هرمون التستوستيرون undecanoate، وهو إستر طويل المفعول لهرمون التستوستيرون الأندروجيني الموجود بشكل طبيعي. يتم استخدامه عند الرجال البالغين كبديل لهرمون التستوستيرون لعلاج المشاكل الصحية المختلفة الناجمة عن نقص هرمون التستوستيرون (قصور الغدد التناسلية لدى الذكور) 1,2. يعمل التستوستيرون undecanoate عن طريق إطلاقه ببطء في الجسم بعد الحقن العضلي، حيث يتم تحويله بعد ذلك إلى هرمون التستوستيرون. التستوستيرون هو هرمون الذكورة الأساسي المسؤول عن تطوير وصيانة الأنسجة التناسلية الذكرية والخصائص الجنسية الثانوية. الغرض من نيبيدو هو إعادة مستويات هرمون التستوستيرون إلى النطاق الفسيولوجي، وبالتالي تخفيف الأعراض المرتبطة بنقص هرمون التستوستيرون، مثل انخفاض الرغبة الجنسية، وعدم القدرة على الانتصاب، والتعب، والمزاج المكتئب، وفقدان كتلة العضلات وكثافة العظام 1,3.
السياق السريري
يستخدم
Nebido سريريًا للعلاج ببدائل التستوستيرون لدى الرجال البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بقصور الغدد التناسلية لدى الذكور، حيث تم تأكيد نقص التستوستيرون من خلال كل من المظاهر السريرية والاختبارات البيوكيميائية. تشمل المظاهر السريرية التي تشير إلى نقص هرمون التستوستيرون تراجع الخصائص الجنسية الثانوية، والتغيرات في تكوين الجسم (على سبيل المثال، زيادة الدهون في الجسم، وانخفاض كتلة العضلات)، والوهن (الضعف)، وانخفاض الرغبة الجنسية، وعدم القدرة على الانتصاب، واضطرابات المزاج. تتطلب معايير اختيار المريض تشخيصًا مؤكدًا لقصور الغدد التناسلية (سواء الأولي أو الثانوي) واستبعاد الأسباب الأخرى للأعراض. قبل البدء في العلاج، يجب أن يخضع المرضى لفحص طبي مفصل، بما في ذلك فحوصات سرطان البروستاتا الموجودة مسبقًا. من الضروري إجراء مراقبة منتظمة لغدة البروستاتا والثدي ومستويات هرمون التستوستيرون والهيموجلوبين والهيماتوكريت ووظائف الكبد وملف الدهون أثناء العلاج 1.
يتم إعطاء
Nebido كحقنة عضلية تحتوي على 1000 ملغ من هرمون التستوستيرون undecanoate، عادةً كل 10 إلى 14 أسبوعًا. تم تصميم هذا التردد للحفاظ على مستويات كافية من هرمون التستوستيرون دون أن يؤدي إلى تراكمه. يجب أن يتم الحقن ببطء شديد (أكثر من دقيقتين) من قبل أخصائي الرعاية الصحية. تشمل النتائج المتوقعة تخفيف أعراض قصور الغدد التناسلية، مثل تحسين الرغبة الجنسية والوظيفة الجنسية والمزاج ومستويات الطاقة وكتلة العضلات وكثافة العظام.
