يُعرف أيضاً بـ
اختبارات وظائف الكلى، RFT، لوحة وظائف الكلى، لوحة الكلى
التعريف
اختبارات وظائف الكلى هي مجموعة من الإجراءات التشخيصية التي تقيم وظائف الكلى (الكلى) من خلال تحليل الدم والبول. تقيس هذه الاختبارات كفاءة عمليات الترشيح الكبيبي وإعادة الامتصاص الأنبوبي والإفراز من خلال تقييم مستويات النفايات والبروتينات والكهارل في الدم والبول. ¹الغرض الأساسي من هذه الاختبارات هو تقييم صحة الكلى بشكل عام، واكتشاف أمراض الكلى، ومراقبة تطور المرض، وتقييم الاستجابة للعلاج. ²تركز اختبارات وظائف الكلى في المقام الأول على قياس معدل الترشيح الكبيبي (GFR)، والذي يعتبر أفضل مؤشر عام لوظائف الكلى، إلى جانب قياس البيلة البروتينية (البيلة الألبومينية). ³
السياق السريري
تعد اختبارات وظائف الكلى أدوات تشخيصية أساسية في كل من الحالات السريرية الحادة والمزمنة. وهي تستخدم في المقام الأول لتحديد وجود أمراض الكلى، ومراقبة تطور المرض، وتقييم فعالية العلاج. ¹تعتبر هذه الاختبارات مهمة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من حالات تؤثر على وظائف الكلى، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات المناعة الذاتية وانسداد المسالك البولية. ²
يشمل اختيار المريض لاختبار وظائف الكلى عادةً الأفراد الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض الكلى، وأولئك الذين يعانون من أعراض تشير إلى خلل كلوي (مثل الوذمة، أو التعب، أو انخفاض إنتاج البول، أو بيلة دموية)، والمرضى الذين يتناولون أدوية يحتمل أن تسبب سمية كلوية. ³يوصى بالمراقبة المنتظمة للمرضى الذين يعانون من مرض الكلى المزمن (CKD)، مع تحديد تكرار الاختبار حسب مرحلة المرض ومعدل التقدم.
يتضمن التفسير السريري لاختبارات وظائف الكلى تقييم المعلمات المتعددة معًا وليس بشكل منفصل. على سبيل المثال، تستخدم حسابات معدل الترشيح الكبيبي (eGFR) مستويات الكرياتينين في الدم إلى جانب العوامل الديموغرافية مثل العمر والجنس والعرق لتوفير تقييم أكثر دقة لوظائف الكلى. ⁴أمراض الكلى تحسين النتائج العالمية تصنف إرشادات (KDIGO) مرض الكلى المزمن إلى مراحل بناءً على قيم معدل الترشيح الكبيبي (GFR)، بدءًا من المرحلة 1 (GFR >90 مل/دقيقة/1.73 م ²) إلى المرحلة 5 (GFR أقل من 15 مل/دقيقة/1.73 م ² )، حيث تتطلب كل مرحلة إدارة محددة النهج. ²
تشمل النتائج المتوقعة من اختبار وظائف الكلى الكشف المبكر عن خلل وظائف الكلى، وتحديد المراحل المناسبة لأمراض الكلى، وتحسين جرعات الدواء، والتدخل في الوقت المناسب لإبطاء تطور المرض ومنع المضاعفات.
