يُعرف أيضاً بـ
الجهاز البولي، الجهاز الكلوي، الجهاز الإخراجي، الجهاز البولي التناسلي
التعريف
المسالك البولية هي نظام تصريف الجسم لإزالة البول، والذي يتكون من الفضلات والسوائل الزائدة التي يتم ترشيحها من الدم. يشتمل الجهاز البولي على أربعة مكونات رئيسية: الكلى، والحالب، والمثانة، والإحليل، ويجب أن تعمل جميعها معًا بالترتيب الصحيح لحدوث التبول الطبيعي. 1
الكلى عبارة عن عضوين على شكل حبة الفول، كل منهما بحجم قبضة اليد، وتقع أسفل القفص الصدري مباشرة على جانبي العمود الفقري. 2يقومون بتصفية ما يقرب من 120-150 ليتر من الدم يوميًا لإزالة الفضلات وموازنة السوائل، مما ينتج حوالي 1-2 ليتر من البول يوميًا. 3يوجد داخل كل كلية ملايين النيفرونات، وهي الوحدات الوظيفية المسؤولة عن الترشيح، وتحتوي على الكبيبات التي تقوم بتصفية الدم والأنابيب التي تعيد المواد اللازمة إلى الدم وتزيل الفضلات. 4
الحالب عبارة عن أنبوبين رفيعين من العضلات، يبلغ طولهما حوالي 9 بوصات، ينقلان البول من الكليتين إلى المثانة. 5تنقبض العضلات الموجودة في جدران الحالب وتسترخي باستمرار، مما يدفع البول إلى الأسفل وبعيدًا عن الكليتين، مما يمنع التدفق العكسي الذي قد يؤدي إلى عدوى الكلى. 6
المثانة عبارة عن عضو مجوف عضلي على شكل مثلث يقع في أسفل البطن ويعمل بمثابة خزان للبول. 7يمكن أن يتسع لتخزين ما يصل إلى 1.5-2 كوب من البول لمدة 2-5 ساعات، مع جدران ترتخي وتتوسع أثناء الملء وتنكمش وتتسطح أثناء التفريغ. 8تحتوي المثانة على نوعين من العضلات العاصرة التي تساعد على منع التسرب عن طريق إغلاقها بإحكام حول فتحة المثانة. 9
الإحليل هو أنبوب يربط المثانة بالجزء الخارجي من الجسم، مما يسمح للبول بالخروج أثناء التبول. 10يبلغ طول مجرى البول عند الإناث حوالي 1.5 بوصة، بينما يبلغ طوله عند الذكور حوالي 8 بوصات ويعمل أيضًا كمسار للسائل المنوي أثناء القذف. 11يرسل الدماغ إشارات إلى عضلات المثانة لتنقبض والعضلات العاصرة للاسترخاء عند حدوث التبول. 12
السياق السريري
يعد فهم تشريح المسالك البولية أمرًا ضروريًا لتشخيص وعلاج ومنع حالات المسالك البولية المختلفة. سريريًا، يتم تطبيق المعرفة بهذا التشريح في تقييم المرضى الذين يعانون من التهابات المسالك البولية (UTIs)، وحصوات الكلى، وسلس البول، واضطرابات الانسداد. 1
تحدث التهابات المسالك البولية، التي تصيب أكثر من 60% من الإناث مرة واحدة على الأقل في حياتهن، عندما تدخل البكتيريا إلى المسالك البولية عبر مجرى البول وتبدأ في التكاثر. 2يمكن أن تؤثر هذه العدوى على أي جزء من الجهاز البولي ولكن في أغلب الأحيان تصيب المسالك البولية السفلية (المثانة والإحليل). 3
تتشكل حصوات الكلى (تحصي الكلية) عندما تتبلور الفضلات في البول وتتراكم على الأسطح الداخلية للكلية. 4يعد فهم تشريح المسالك البولية أمرًا بالغ الأهمية لتتبع مرور الحصوات وتحديد التدخلات المناسبة، والتي قد تشمل العلاج الطبي الطارد، أو تفتيت الحصى بموجة الصدمة من خارج الجسم، أو الإزالة الجراحية. 5
سلس البول، الذي يؤثر على أكثر من نصف الأفراد الذين ولدوا، ينتج عن ضعف عضلات قاع الحوض أو خلل في آليات العضلة العاصرة. 6تعتمد أساليب العلاج، بما في ذلك التقنيات السلوكية وتمارين قاع الحوض والأدوية والتدخلات الجراحية، على فهم شامل لتشريح المسالك البولية ووظيفتها. 7
الاضطرابات الانسدادية، مثل تضخم البروستاتا الحميد عند الذكور أو هبوط أعضاء الحوض عند الإناث، يمكن أن تعيق التدفق الطبيعي للبول عبر المسالك البولية. 8تعتمد تقنيات التصوير التشخيصي، بما في ذلك الموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي، على معرفة التشريح الطبيعي للمسالك البولية لتحديد التشوهات الهيكلية وتوجيه قرارات العلاج. 9
مرض الكلى المزمن، الذي يؤثر على ما يقرب من 37 مليون شخص في الولايات المتحدة، يضعف تدريجيًا قدرة الكلى على تصفية الدم والحفاظ على توازن السوائل والكهارل. 10يعد التقييم المنتظم لوظائف الكلى من خلال اختبارات الدم وتحليل البول ودراسات التصوير أمرًا ضروريًا للكشف المبكر عن هذه الحالة وإدارتها. 11
