إجابة مفصلة
تم تصميم جراحة دعامة القضيب القابلة للنفخ (IPP) لاستعادة وظيفة الانتصاب لدى الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب الشديد، وليس لزيادة طول القضيب. وفقًا لإرشادات الجمعية الأوروبية لطب المسالك البولية (EAU) لعام 2025 بشأن الصحة الجنسية والإنجابية، لا ينبغي إجراء زراعة دعامة القضيب في المرضى الذين يبحثون عن خيارات إطالة القضيب [1].
في الدراسات السريرية، أبلغ العديد من الرجال عن تقصير ملحوظ في القضيب بعد جراحة IPP. أظهرت الأبحاث أن ما يقرب من 30٪ من المرضى يعانون من انخفاض في طول القضيب بعد عملية زرع IPP [2]. أظهرت القياسات الموضوعية انخفاضًا في طول القضيب المنتصب يتراوح من حوالي 0.5 سم إلى 1.0 سم عند مقارنة قياسات ما قبل الجراحة بنتائج ما بعد الجراحة ([3]).
يعد التأثير النفسي لهذه التغييرات المتصورة مصدرًا شائعًا لعدم الرضا بعد العملية الجراحية. ولذلك فإن تقديم المشورة للمريض حول التوقعات الواقعية أمر ضروري قبل الشروع في الجراحة.
بالنسبة للرجال الذين يعانون من قصر شديد في القضيب بسبب مرض بيروني (PD)، يمكن إجراء إجراءات ترميمية أكثر تعقيدًا جنبًا إلى جنب مع زراعة IPP. وتشمل هذه التقنيات الجراحية مثل شق اللويحة أو الاستئصال الجزئي والتطعيم، والتي قد تساعد في معالجة مخاوف الانحناء والطول لدى مرضى مختارين ([4]). ومع ذلك، تحمل هذه الإجراءات مخاطر إضافية ولا تعتبر خيارات قياسية للحالات الروتينية.
يؤكد إرشادات الجمعية الأوروبية لطب المسالك البولية (EAU) على أن المرضى الذين يفكرون في IPP يجب أن تكون لديهم توقعات واقعية: الهدف الأساسي هو استعادة صلابة الوظيفة الجنسية، وليس تكبير القضيب ([1]). ينبغي مناقشة أي توقعات تتعلق بتغييرات الحجم بدقة مع طبيب المسالك البولية قبل الجراحة، خاصة إذا تم النظر في إجراءات ترميمية إضافية.
من الإرشادات الطبية
"لا تقم بإجراء زراعة دعامة القضيب في المرضى الذين يبحثون عن خيارات إطالة القضيب."